
يوغل القبح في ملامسة أحلامنا ومصادرة آخر أمل لنا بالنجاة.
أمام عينيَّ التهم العته أرواحاً بريئة، ومنحنا الموت في لحظة جنون مقدسة - كما يزعم رواد الموت ومرتادوه- مات أخي ورفيق دربي صادق الشراعي مات ممتلئاً ببساطته وطيبة قلبه النقي.
إنفجر الحقد الأيديولوجي وأصطحب معه أرواحاً، لم تكن لتظن أنها ستكون وقوداً لمعركة السفه والخيبة .
مات صديقي صادق الشراعي
ومات أيضاً خليل المهنا
ومات الطيب حد الترف عبدة قايد راجح
ومات آخرون
وستظل أرواحهم تلاحق القتلة
والمجرمين -أياً يكن الفاعل - وستكون هذه الدماء وقوداً لمعركتنا مع التطرف
قاتل الله الفاعل، ولعنة الله على القتلة.


لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا