
للقصيدة المختبئة خلف طﻻء الأظافر
ألوّح لها بالنيّة الملقاة على بياض العمر
الثقوب المتسللة عبر كرتون الرصيف؛
رشفاتً متناوبة على قهوة مخاوية
وطاولة مندهشة..
أحمد قاسم يترنح
( الله من ذي العيون
من ذي الشفاه والنهد
ذي مايِقر مرة
إلا وثار مرات
.... )
أدركت الآن جيدا
ماتعنيه الجعة حين تكون مباركة !
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا