
سألتُ البحرَ أنشد عن هواهُ
وعن روحٍ تسافر في مداهُ
وعن أصلِ الوجودِ وعن حياتي
وعن طيرٍ تألق في ضُحاهُ
وعن ليلى العراقِ وعن رمالٍ
هوادجُها تنازعُهُ صِباهُ
وعن صبرٍ بلا راءٍ معنَّىً
بحبٍّ ليس يدري منتهاهُ
وعن نُعْمٍ بنجْدٍ كيف أضحى
هواها بعد أن جارتْ رؤاهُ
فزمجرَ موجُهُ حزناً وأبكى
فؤادَ الأفقِ - ساعتَها - صداهُ
وقمتُ عن الصخورِ وزال عني
ضبابٌ كان يغشاني دجاهُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا