
تُراسِلُني تقولُ: مِنَ القصيمِ
فتاةٌ مِن بطُونِ بني تَميمِ
وقالَتْ لي: لعلَّكَ مِنْ قُرَيشٍ
فديتُك يا ابْنَ طلحةَ مِنْ وَسِيمٍ!
أحبُّ لأجلِهَا يمَنًا ونَجْدًا
وأُعلِنُ للمُواطِنِ والمُقيمِ
بِأنّ (عُنيزَةً) عَلِقَت بقَلْبي
وحَنَّ مَعي الجديدُ إلى القَدِيمِ
فتاةَ (عُنَيْزَةٍ)، أهلاً وسَهْلاً
تَشَرَّفْنَا.. وواللهِ العَظيمِ
بأنَّ بداخِلي أقوى اعْتِزازٍ
بِمَنْ غَطّتْ على كلّ الحَرِيمِ
(مطَوّعةٌ) فتاةٌ ذاتُ عِلْمٍ
تسيرُ على الصّراطِ المُستَقِيمِ!
(مطَوّعةٌ) تُغازِلُني فأُصغِي
كَمَا أُصغي إلى (عبد الحَلِيمِ)!
وهَلْ في الحُبّ شَيْءٌ؟.. هَل حَرَامٌ
إذا جَرّبْت طَعْمَ الآيس كريمِ؟!!
سنفتحُ للنّوافِذِ ذكرَياتٍ
ليشتاقَ النّسِيمُ إلى النّسِيمِ
ونُغلِقُ بابَ ما قالُوا وقالُوا..
لِيَذْهَبْ ما يُقَالُ إلى الجَحِيمِ!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا