
ﻻ شيء يدعو للقلقْ
إن البﻼدَ تفرُ من كهفٍ
وتدخلُ في نفقْ
ﻻ شيء يدعو للقلقْ
إن البﻼدَ بصحةٍ
والموتُ بالموتِ اختنقْ
ﻻ شيء يدعو للقلقْ
الشعبَ ماتَ بجوعهِ
فلمَ يخافُ من الغرقْ
ﻻ شيء يدعو للقلق
إن الرئيسَ يُحبنا
لكنهُ متسلحٌ بالصبرِ
يُوعظنا بأن الموتَ حقْ
ﻻ شيء يدعو للقلق
وتثاءبتْ منّا الحياةُ
ﻷننا ﻻ نستحقُ العيشَ
منذُ تباعدتْ أسفارنا
وطفتْ على الحبرِ الورقْ
ﻻ شيء يدعو للقلق
هي لعنةُ اﻷجدادِ
حكمتنا العظيمة
علمتنا أن نصفقَ للسرقْ
ﻻ شيء يدعو للقلق
إذ نحنُ أبطال الفتوحِ
وليمةُ الحربِ القديمةِ والجديدةِ
فرقوها في السقيفةِ
وأستمالونا برائحةِ المرقْ
ﻻ شيء يدعو للقلق
أحزابنا وطوائفُ الدينِ المعتقِ
ﻻ تجيدُ سوى النهيقِ
أو الوصول إلى الكراسي
دون جهدٍ أو عَرَق
ﻻ شيء يدعو للقلق
حكامنا ....أحزبنا
وطوائفُ الدينِ المعلبِ
كلهمْ أحبابنا
من قال أنهمو بنو شرموطةٍ؟
وبأنهم عمﻼءَ ﻻ دينٌ لهمْ !
قالوا بأن مواطناً
بلعَ الشتيمةَ فاحترقْ .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا