
أطلقتُ كلَّ عصافير الكلام ولم
أزل هنا صرخة ً في جوفِ مسجونِ
يمتدُّ حُزنيَ من أقصى الجمال إلى
أدنى حدود امتزاج البأس باللّين ِ
عند التِحَام الرؤى شقّقتُ أخيلتي
وجئتُها مثلَ لفظٍ دون تنوين ِ
تقولُ لي: قد طوتْكَ الذكرياتُ ؟ وما
واللهِ يطوي الخوالي مثلُ ياسينِ
لولا بقايا الندى في مقلتيكِ وقد
تفَحّمَ الوضعُ ما أخرجتُ مخزوني
وجدتُ ضوئكِ ِ مَلقِيّاً على جسدي
ولم أجدْ في يميني غيرَ تخميني
يعُبُّ من حشرجاتِ الماء شبهَ فتىً
رأى مُحيّاه مَحْفوفاً بِغِسْليِنِ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا