
طرقت بابها
عرافة الحي
شكوت قلبا يعلقني بالراحلين
قالت وهي تجس خافقي
ويلاه
أهذا قلب
أم بستان ياسمين
أهذا قلب
أم بحر حنين
قلت لا أيتها العرافة
هذا وجع السنين
أزالت يدها ونأت بعيدا
ونبض القلب يستجدي
بلسما يربت على وتر حزين
قالت وهي تمسك مقبض الباب
قم يا ولدي
قلبك يبطل سحري
ويفك ألف حجاب
ويسكت همس القرين...
قلبك يا ولدي
طوفان نبض وبستان حنين...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا