
يا موطنا يسلو بناي جروحي
ليت امتدادَ الحرف يُطرِبُ روحي
وَزَرَعتُ أحلامي هدايا للضُّحَى
فاستَنكَفَت دوني شموس ظموحي
زهراتُ نبضي أينَعَت شتلاتُها
والأُغنِيَاتُ حرائقٌ بسفوحي
رمل انبعاثي كانبثاقِ مواجدي
يتسلّقُ الأفراحَ كالمذبوحِ
إنّ الأماني قد غدت في حيرةٍ
أتُجيبُ بعضي عن سرابِ طموحي؟
والغيمةُ الصّفراءُ في شُرُفَاتِها
همس البراري أكسُجينَ جروحي
أجثو ، وأفياء البراءةِ أحرفٌ
محمومةٌ ، وعلى السّطور ضريحي
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا