
تلك " المليحة في الخمار الأسودِ"
دخلَتْ معي مخمورةً في المِصْعَدِ
وضعَتْ يدَيْها في يدَيَّ وغلَّقَتْ
أبوابَ أنفاسي، ولم تترُكْ يَدِي
قالَتْ: أحبُّكَ.. قَبَّلَتْني في فَمي
يا هيتَ لي توصيف ذاكَ المشهَدِ
شمّتْ وضَمّتْ.. عانقَتْنِي.. فَرفَشَتْ
لم تدَّخِر شيئًا ولم تتردَّدِ
ماذا.. لماذا.. ما الّذي يجري هُنا؟!
لسنا هُنا في مهرجانِ المربدِ
قالَتْ: وما دَخْلِي؟.. فهذي فُرصَةٌ
تسوى ـ وربّ الكون ـ ألفَيْ مَوْعدِ
يا بنت، لكن ليس يصلح.. ربّما
دخلوا ونحن كذا، ولا تَسْتبعِدِي
قالَتْ: حبيبي، لا عليكَ، فقُلتُ: لا
مهما يكُن لا بُدَّ أن تتأكَّدي
قالَتْ: إذا دخلوا علينا فجأةً
فلسوفَ نخرجُ باتّجاهِ المسجدِ
ونقولُ: "حيّ على الصّلاة".. على الهوى
"اللهُ أكبرُ فَوقَ كَيدِ المُعتَدي"!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا