
أبصق في مؤخرة اليوم - لاشيء أسوء من أن يطأك بنفس الطريقة، مثله امرأة تأخذ ما تستطيع الحصول عليه الإضاءة عند اصطياد البعوض وتنساك في آخر الأمر مفتوحا لإحداهن ، للقرف الرتيب ، ولاحتمال صرت تخشى تذكره
- وشيكا - لم يعد في صرة المرآة وجهك طافح بالزيف - هذا الواقع الهزلي من السذاجة لايشكل فارقا ، وقع المكان معي بكل تفاهة خرجت عن المعنى فصارت وردة تلك التي نشر الفراغ نسيجها ليلا عيون للحصى ، وأدركه نهار مالح جدا يصارعه غبار ما تسلل من ميوعته مجال كي ترى .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا