
صباحاً كانَ يحتسي قهوتَهُ أمامَ المارةِ، يبتسمُ كلما رأى صديقاً لهُ ،لكن لا أحد يعيرهُ اهتماماً ،ألتقطَ صحيفةً كانتْ مرميةً أمامهُ ؛ ليشغلَ بها وحدتهُ ، قلَّبَ صفحاتَها ذاتَ العناوينِ المختلفةِ ، فاجأهُ وجودُ اسمهُ بصفحةِ المفقودين ،لكن الصورة التي تعلو الاسمَ كانتْ مختلفةً عن شكلهِ الحالي تماماً ،وحينَ نظرَ إلى فترة الغيابِ وجدَ نفسهُ قد لبثَ في كهفهم سنين .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا