مشهد صباحي - حميد عقبي
الاربعاء 18 مارس 2015 الساعة 12:37
الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة


تحتشد قطرات الندى على سطح زجاج نافذته، بفضول تتلصص على الطاولةة، بقايا عشاء البارحة، قنينة نبيذ فارغة، قدح يحتفظ بقطرات على جدرانه، كأنها خارطة وطن مجهول، يرتعش القدح مع قدوم صوت ضجيج عمال البلدية يقلمون أغصان شجرة ضخمة رأسها يصل إلى السماء، يزحف القدح المرتعش لطرف الطاولة، يتوقف الضجيج، تتجمد الحركة، ضوء كسول يحمله الصباح الذي يحاول النهوض، تحاول الشمس الإبتسامة رغم الجو الغائم، هو يتأمل الجدار العاري، رطوبة الشتاء تركت رسومات لوحات مبهمة، بعض الخطوط العشوائية، يحاول قرأتها و البحث عن معاني هذيان ذاك الشتاء.
 

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

متعلقات