
عند الصباح كنت جالسا أمام جهاز الكمبيوتر اتابع عملي، صور الأمس الدامية لا تفارق مخيلتي، أشعلت سيجارتي بألم تلك الضحكات التي تصدر من جانبي، كانوا ثلاثة يتبادلون أطراف الحديث تتبعها قهقهات ساخرة، الأول يصرخ ملئ شدقيه بعدد الطائرات التي تشارك بها حكومته في قصف بلدي،ثاني يصدر صوتا متحمسا بوحدة عربية قادمة، هبطت الأصوات رويداً، وعندما ساد الهدوء، تابع الثالث تحيا اليمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا