
إلى كل يمني في الغربة القارسة
-----------------
غرباءُ..
و في دارِنا لا النوافذُ تمسحُ عنا الشحوبَ
و لا الضوء يُشعِلُ زيتَ الأماني
و يكفلُ أحلامَنا في العبورِ الكبيرِ إلى الأفقِ/
أزهارُنا تتلفّتُ
نحن الفراغات
فينا ستُشنَقُ أمنيةٌ شاردةْ .
.....
خلف أوطاننا غرباء
و خلف الخريف
بقصدٍ نُضيّعُ أوراقَنا
بين عاطفتينِ
نُذَوِّبُ سُكَّرَنا في الهباءِ
و مازال فينا حنينٌ يصلي
على وطنٍ مايزالُ/
يُعيدُ حياكةَ أرواحنا بالنشيدِ...
يخففُ عن نبضنا سكرات الغيابْ .
.....
غرباء هنا ..
يا قصور الرمالِ
و لكنْ بداخلنا قصر غمدان
نسكُنُهُ
نتذكر عري صحاريكِ .. حتى من الأحذيةْ.
.....
غرباء ..
و يسقط في حبنا مطرٌ /
في يدي أرضِنا .. تنبتُ الجنتانِ
و رمح حكيمٌ يُشيرُ إلى ذلك الركنْ.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا