
احتفظي بكل شيء
ببقايا الصيفِ العالقةِ على صدركِ
بالفرح المتقطع
بالخط الذي تحت اسمكِ
بسمائك المدللة
بسحابتها التي على شكل دُمية .
...
لماذا يا صنعاء ترتعشينَ
مثل فتاةٍ مفزوعة من شرقيتها
بعد أولِ صفعة حب ...،
لماذا يندلقُ الظلامُ على جسدكِ
بعد أن نزع ستارة غنجكِ الصنعائي
و سوَّرَ فراديسَ أنوثتكِ بالوحشة .
...
أنا و أنتِ ...
بينَ فقدٍ مُحترفٍ
يحاوِلُ إنهاكَ رغباتكِ المُضاءة
على المدى الطويل ..
و ذبولٍ
لا يؤدي دورهُ جيداً ...
كأن يستهويكِ
أو يقنعني
بأن اللهَ خلقكِ
على أكملِ حُزن .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا