
كان الإنسانُ جامحاً
كأي ابن .....
ومنذُ أن غمس في النبعِ منشارهُ
روضتهُ الخطيئةُ على التفريخِ
ونسي توحشه
وتوحشهُ أجلّ ما فيه
اللعنةُ عليهم جميعاً
إن كان هناك لعنةٌ ما
على هذه الأرضِ
المعجونةِ بالعبوديةِ منذُ زمنٍ أجهلُه
على الشعراءِ الموحلينَ بكلِ مافيهم
على الصغار يسقطون واحداً تلو الآخر
وهم يظنون أن هناك من يكترث
على السيد الرئيس
لا يبدو عاجزاً كما يبدو
على الرؤوس تكشّ بالعناكب والحيات
على النضال المتوارث
والجمهوريات المشوهة
على المساميرِ
في جذوعِ الأشجارِ والناخبين
على الرجل الأ بيض
يجرّ الديمقراطية من قرونها إلى رعاةِ الغنم
على الرجل الأغبر
على فمهِ
يشبه البوابة التاسعة
على البرابرةِ
يظنون الحلولَ في رصاصهم
على العمرِ-هكذا- يمرّ
دون أن أقبض على وجود.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا