
من أجراس الأفق ،
تولَد حراشف نهار جديد .
النهار الذي يحتفي بنبيذِ الشروق ،
يُراقص الفجرَ في موكبٍ للضوء .
يُخيط أسمال العمر بغبار صباحات واجفة .
الكون مبخرة ،
توقد - من قصيدةِ شاعرٍ - جمرا يلفح وجه المعنى ،
والملائك المتربّصون برذاذ الموتى ،
يعطّرون أثواب اللُفظَة بضحكات البارود .
كخوذةٍ تُؤرخ سفر ثورة صفراء ،
كلما أورق عنق اللحظة ، يتشظّى زهرُ التاريخ
متاريسا ، بوازيكا ، وكلاشنكوف .
هو ذا ،
جنديٌّ يعصر من دبابته هدايا .
ثمّة بحيرة تلهو بأعقاب الجثث ،
الأشلاء التي تخبو على فخاخ الوقت ؛
تحضن وخَزَات النار .
وفي ضفاف الحلم ،
طفله يستلقي كأحجية ، وبراءته أرائك للرصاص .
موجز الحرب ،
بتوقيت قذيفة ،
مساءٌ دائخ يستغفر الضجيج ..
وكل الهدايا أجساد رمادية يتقاسمها الأسى .
للشمس أوانٍ مبلّلة بالدم ،
وجرار الدمع تتكوّم على ضفّة قبر جماعي ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا